
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس:-
” إن العقوبات المفروضة على روسيا سترتد على الغرب، بما في ذلك إرتفاع أسعار الغذاء والطاقة، وإن روسيا ستحل مشاكلها وستعود بشكل أقوى “
” لم يكن هنالك بديل للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وإن روسيا ليست دولة يمكنها قبول المساومة على سيادتها من أجل نوع من المكاسب الإقتصادية قصيرة المدى “
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إجتماع للحكومة الروسية:-
” هذه العقوبات ستفرض على أي حال، وهنالك بعض الاسئلة والمشاكل والصعوبات، لكننا تغلبنا عليها في الماضي وسنتغلب عليها الان “
“ في النهاية، سيؤدي كل هذا إلى زيادة إستقلالنا وإكتفاءنا الذاتي وسيادتنا “.

عَبر الحديث الذي أدلى به وكأن العقوبات الغربية هي هزيمة ذاتية ( للغرب )، وحاول طمأنة الشعب الروسي، بأن البلاد يمكن أن تصمد أمام الحرب الإقتصادية ضد بنوكها وشركاتها وسياسييها.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:-
” إن روسيا ستواصل الوفاء بالتزاماتها التعاقدية على الرغم من تعرضها للعقوبات الشاملة، من بينها حظر من قبل الولايات المتحدة لشراء النفط منها “

وقال:-
“ أعلنوا أنهم حظروا إستيراد النفط الروسي إلى السوق الأمريكية، الأسعار مُرتفعة هناك، والتضخم مرتفع بشكل غير مسبوق، ووصل إلى مستويات تأريخية، إنهم يحاولون إلقاء اللوم، وهو نتيجة لأخطاءهم، لا علاقة لنا به على الإطلاق “.
أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن العقوبات المفروضة منذ الغزو في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، كانت محسوسة.
وقال:-
” من الواضح أنه في مثل هذه اللحظات يزداد طلب الناس على مجموعات معينة من السلع بشكل دائم، لكن ليس لدينا شك في أننا سنحل كل هذه المشاكل أثناء العمل بطريقة هادئة “.

” تدريجيًا، سيوجه الناس أنفسهم، وسيفهمون أنه ببساطة لا توجد أحداث لا يمكننا التغلب عليها وحلها “
أشار الرئيس الروسي إلى أن روسيا منتج رئيسي للأسمدة الزراعية، وإنه ستكون هنالك عواقب سلبية حتمية على أسواق الغذاء العالمية إذا تسبب الغرب في مشاكل لروسيا.
قال وزير المالية الروسي أنتون سيلوانوف، خلال الإجتماع :-
” إن روسيا أتخذت إجراءات للحد من تدفق رأس المال إلى الخارج وأن البلاد ستسدد ديونها الخارجية بالروبل وليس بالدولار “
” خلال الأسبوعين الماضيين، شنت الدول الغربية حربا إقتصادية ومالية ضد روسيا “.
” إن الغرب تخلف عن الوفاء بإلتزاماته تجاه روسيا من خلال تجميد إحتياطياتها من الذهب والعملات الأجنبية، وإنها كانت تحاول وقف التجارة الخارجية “
” في هذه الظروف، تكون الأولوية بالنسبة لنا لتحقيق الإستقرار في النظام المالي “.






